الرئيسية » أمن المعلومات » إدوارد سنودن، المستشار السابق لوكالة الأمن القومية الأمريكية NSA يقف قريبا أمام لجنة البرلمان الأوروبي للتحقيق في فضيحة مراقبة الدول الأوروبية من قبل الوكالة

إدوارد سنودن، المستشار السابق لوكالة الأمن القومية الأمريكية NSA يقف قريبا أمام لجنة البرلمان الأوروبي للتحقيق في فضيحة مراقبة الدول الأوروبية من قبل الوكالة

إدوارد سنودن، المستشار السابق لوكالة الأمن القومية الأمريكية NSA يقف قريبا أمام لجنة البرلمان الأوروبي للتحقيق في فضيحة مراقبة الدول الأوروبية من قبل الوكالة

Shared 0

إدوارد سنودن، المستشار السابق لوكالة الأمن القومية الأمريكية NSA الذي قدم إلى الصحافة العالمية ألاف من الوثائق السرية المسربة من وكالة الاستخبارات الأميركية، سيقف قريبا أمام لجنة البرلمان الأوروبي للتحقيق في فضيحة مراقبة الدول الأوروبية من قبل وكالة الأمن القومي. الفكرة التي طرحها جان فيليب ألبرخت من حزب الخضر الألماني صادق عليها جميع أعضاء لجنة العدل و الحريات المدنية والشؤون الداخلية باستثناء المحافظين البريطانيين الحلفاء التاريخيين للولايات المتحدة الأمريكية.

في يونيو 2013، كشف إدوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي سلسلة من البرامج التي تديرها الوكالة وتسمح بالتجسس على اتصالات الأمريكييين وغير الأمريكيين خارج الولايات المتحدة وداخلها. وأثارت هذا الكشف عاصفة من ردود الفعل حول العالم.

و بطبيعة الحال إدوارد سنودن اللاجئ حالياً في روسيا لن يستطيع الحضور إلى بروكسل أو ستراسبورغ، لأن الولايات المتحده الأمريكية تطالب بإحضاره وبتالي سوف تكون شهادته عن طريق الفيديو، في بداية الأمر كان من المتوقع أن تكون الشهادة عن طريق البث الحي عن طريق الأنترنات إلا أنهم تخوفوا أن تصل الوكالة إلى مكان إدوارد سنودن فاهتدو إلى أن تكون الشاهدة مسجلة وترسل في شكل ملفات آمنة ثم تبث عن طريق الفيديو يوم جلسة الإستماع.

إبتداءً من 17 ديسمبر سيزور البرلمان الأوروبي العديد من أعضاء الكونغرس الأمريكي من بينهم مايك روجرز، وهو جمهوري من ميشيغان وعضو منتخب في اللجنة الدائمة للاستخبارات في مجلس النواب. وبعتباره وكيل سابق للمكتب التحقيقات الفدرالي فقد ميز نفسه منذ اندلاع الفضيحة، من خلال دعمه الثابت لجهاز الأمن الوطني.
وقال في اكتوبر في جلسة استماع في مجلس النواب ” خصوصيتكم لا يمكن أن تكون أغطصبت إذا كنت لا تعرف أنها تعرضت للاغتصاب، أليس كذلك؟ “

Shared 0

الوسوم:
لأعلي